• RRC

إكتئاب الحمل وما بعد الولادة

تاريخ التحديث: ١٩ يونيو

تصاب كثير من النساء بالإكتئاب وتكون معاناتهم كبيرة جداً ويؤثر هذا سلباً على جودة حياة الأم بل وعلى الطفل لأن الصحة النفسية للأم تؤثر على الصحة النفسية للطفل / الجنين أثناء الحمل.

بشكل عام، تكون النساء أكثر عرضة للتغيرات المزاجية واضطرابات القلق، وذلك لأسباب مختلفة تتعرض لها النساء تجعلها أكثر عرضة للإصابة بتلك الاضطرابات النفسية، فمن تلك العوامل المؤثرة

  1. التكوين البيولوجي للنساء.

  2. الإستعداد النفسي والبدني للحمل.

  3. تداخل هرمونات البلوغ والحمل مع منظمات المزاج.

  4. وجود تاريخ سابق أو عائلي لاضطراب نفسي.

  5. ضغوطات الحياة والمسئوليات مع قلة أو إنعدام الدعم.

ففي أغلب الأحيان يكون الحمل خبر سار لكثير من النساء لكنه يكون غير سار لبعضهم بسبب زيادة المسئولية على الأم فيكون هذا من ضمن عوامل إصابة الأم بالضغوطات النفسية أثناء الحمل لكن، ماذا يحدث بعد الولادة ؟


يحدث بعد الولادة هبوط هائل في نسب الهرمونات السابقة للحمل كهرمون الاستروجين والبروجيسترون بالإضافة لمسئولية العناية بالطفل. فيحدث للنساء بعض القلق والتوتر أو تعكر بالمزاج أو اضطرابات بالنوم وهو أمر طبيعي فقط إذا إستمرت لأيام بسيطة مع دعم من العائلة او والد الطفل لتمر هذه المرحلة بسلام لكن أحيانا ما يحدث إكتئاب بسبب تعكر الهرمونات بعد الولادة.


فماذا يحدث للأم المصابة بالإكتئاب

  1. يحدث للأم عدم رغبة أو عدم استمتاع بالحياة.

  2. تصاب الأم بالحزن المتواصل.

  3. يحدث للأم نوبات بكاء.

  4. خوف شديد على الطفل قد يؤدي لأفكار وسواسية من الممكن أن تؤذي الطفل بهذا الخصوص.

تأثير الأدوية النفسية على الجنين أثناء الحمل

سؤال يهم كل أم والتي عادة ما تهتم بصحة طفلها أثناء مرحلة الحمل وهي "هل للأدوية تأثيرات جانبية على الجنين من تشوهات خلقية بعد الولادة أو هل يوجد تخوف على نمو الطفل بشكل سليم أو إمكانية حدوث تأثير سلبي على الرضاعة الطبيعية" لكن مع تطور الطب الحديث أصبح هناك تدخلات دوائية مناسبة لمرحلة الحمل وآمنة جداً على الجنين.


أعراض مضاعفة

نوبات الإكتئاب التي لم تتلقى العلاج تُحدث تغيرات بالمخ والخلايا العصبية فتزيد من حساسية المخ وقابليته لنوبات إكتئاب أقوى وأشد حدة في المستقبل بالإضافة لإمكانية الإصابة بالذهان مع وجود صعوبة بالعلاج.


متى يجب أن تذهب للطبيب ؟

إذا استمرت الأعراض لمدة تزيد عن الأسبوعين فيكون من الضروري جداً استشارة طبيب نفسي أو طبيب النساء والولادة. أما في حالة حدوث أعراض ذهان فهذا يستدعي تدخل أسرع بكثير، فالذهان يحدث بسببه خطورة على صحة الأم وبالتالي على صحة الطفل.


وأخيراً يجب مساندة الأم نفسياً في هذه الفترة فالإكتئاب هو اضطراب نفسي مرتبط إرتباط وثيق بالتغيرات الهرمونية لذلك هو بحاجة لتدخل علاجي سريع وفي وقت مبكر وذلك لأن بعض نوبات الإكتئاب قد تستمر لمدة ٩ شهور متواصلة إذا كانت بدون علاج وهي تعد فترة طويلة تعاني فيها الأم بعدم جودة بأنشطتها اليومية وتقل رغبتها بالحياة بل إن البعض قد يفكر بالإنتحار.




٣٠ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل